منتدى مبدعون

مرحبا بك في منتدى مبدعون يمكنك الاشتراك معنا إن كنت غير مسجل قم بالتسجيل وإن كنت عضو معنا قم بالدخول

مرحبا بكم في منتدى مبدعون

منتديات الهلال الرياضي الناظوري
رشحنا في سباق أفضل مائة موقع إسلامي

    الحكمة الإلهية من وفاة أبناء الرسول

    شاطر
    avatar
    abdou
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : www.abdou9.ahlamontada.com

    جديد الحكمة الإلهية من وفاة أبناء الرسول

    مُساهمة من طرف abdou في الثلاثاء 13 أبريل 2010 - 14:47

    الحكمة الإلهية من وفاة أبناء الرسول



    * قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد


     


    وفاته ؟



    الجواب : أن ابن النبى لابد و أن يكون نبياً و لو عاش ولد من


     


    أبناء الحبيب لكان نبياً بعده , و لو كان نبياً بعده ما كان هو


     


     خاتم الأنبياء و المرسلين , إنها حكمه الرب سبحانه وتعالى


     


    البالغة و قدرته و ثناءه المتناهيه , فى العظمة و سمو الرفعة


     


    فى التقدير و لذا قرر القرآن العظيم هذة الحكمة وأجاب على


     


    المفسرين و ردع الشامتين بقول الحق سبحانه و تعالى { إِنَّا


     


    أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ


     


    الْأَبْتَرُ (3)} سورة الكوثر.



    و المعنى : أى كيف تكون أبتر و قد رفع الله تعالى لك ذكرك ,


     


    فسرنا نقول يا رسول الله فى الأذان وفى الإقامة و كل شىء , و


     


    كيف تكون أبتر و قد أعطيناك الكوثر وهو نهر فى الجنة , أنت


     


    يا رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين و لو عاش لك ولد


     


    يخلفك فى الدنيا لابد وأن يكون نبياً مثل أبيه وكيف يكون نبياً


     


    بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟ .



    وقد بين القرآن العظيم هذة الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً


     


    لأحد من الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى { مَّا


     


    كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ


     


    وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (40) سورة الأحزاب , إن الأبتر


     


     الحقيقى يا محمد هو الذى يضايقك بهذا القول لأنة لن ينفعة


     


    مالة ولا ولدة و ليس لة بعد موتة إلا الخلود فى النار وإن الذى


     


     يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له و لاقيمة


     


    له ولا رجاء و مصيرة جهنم و بئس المهاد .



    ولموت أبنائه حكمه أخرى و هى البلاء فكان رسول الله أشد بلاء


     


     من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه و ماتت أمة و هو صغير و


     


    مات عمه الذى كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونه و ها هو


     


    الأن يموت له أولاده ومع كل هذا فهو الخلوق الصابر الذى قال


     


    عنه ربه { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ} (4) سورة القلم ،


     


    ولتكن حكمة الله تعالى فى أن يبتلى حبيبه محمد ليكون للناس


     


    عبره لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى ومع ذلك إبتلاه بلاء عظيماً


     


    ليعلم الناس أن كلما زاد الإيمان و الحب لله تعالى ,كلما زاد


     


    الإبتلاء و المرض..والله أعلم .


     




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 23 سبتمبر 2017 - 23:42